📁 آخر الأخبار

الأنترنيت - فوائد الإنترنيت - استخدامات غير قانونية للأنترنيت

ما هو الأنترنيت وما هي أفضل طريقة لإستخدامه

الإنترنيت هو وسيلة عظيمة لتبادل المعرفة، والتواصل، والتطور في مختلف مجالات الحياة. فقبل وجود الأنتريت كان الناس يجدون صعوبة في التواصل، وكنت إذا أردت التواصل معه، فأنت تحتاج لأيام وشهور لتصل إليه أو لتبلغه رسالة ما، وفي بعض الأحيان لن تستطيع قطع البحور للوصول، أو لتمرير رسالتك، أو لإرسال وثائق أو غيرها من الملفات الأخرى التي من الضروري أن ترسل، أو حتى صعوبة التواصل مع الأشخاص الآخرين في بلدان أخرى.

فوائد الإنترنيت
فوائد الإنترنيت

أما الآن وبفضله فقد اصبح الناس، يجدونة سهولة كبيرة في التواصل، ليس هذا فقط بل وبضغطة زر واحدة، يمكنك أن تتواصل مع من تشاء وقت ما تشاء، ليس هذا فقط بل إرسال الملفت، الوثائق، وأي شيئ تريده بسرعة عالية، ومع هذا كله، يستخدم أحيانا بشكل غير قانوني في أنشطة تخالف القوانين المحلية والدولية، وفي هذا المقال، سنتطرق إلى عشر استخدامات غير قانونية للإنترنيت. مع التركيز على شرح كا استخدام وأضراره على الأفراد والمجتمعات.


القرصنة الإلكترونية ونشر البرمجيات الضارة

القرصنة الإلكترونية أو ما يطلق عليه باللغة الأجنبية hacking، تعد من أبرز الإستخدامات الغير قانونية للأنترنيت، يقوم القراصنة بمحاولة الوصول غير المصرح به، إلى أنظمة الكمبيوتر والهواتف والشبكات، بهدف سرقة المعلومات، وغالبا ما يستخدومونها في أشياء غير غانونية،ليستعملونها في جني المال بطريقة غير شرعية بالإبتزاز. تعطيل الخدمات، من أجل تحطيم بعد الأنظمة والأشخاص والشركات. أو تدمير البيانات، من أجل التستر على أشياء إجرامية يعاقب عليها القانون الدولي أو المحلي.

البرمجيات الضارة مثل الفيروسات وبرامج الفدية، وهي نوع من البرمجيات الخبيثة التي تقوم بتشفير ملفات الضحية أو حجب الوصول إلى نظامه، ثم طلب فدية مالية، غالبا بعملة مشفرة مثل البتكوين أو غيرها من العملات الرقمية، مقابل فك التشفير أو استعادة الوصول للبيانات. وهكذا يضطر المستخدم أو الضحية، لتقديم المال بصورة متكررة وبأثمان باهضة، بظنه أنه سيعالج الأمر، لن الشخص الذي يبتزه يظل مستمرا في ابتزازه. في حين يظل الحل الأنسب هو إخبار الجهات المختصة مثل الشرطة.

أما بالنسبة لطريقة عمل هذه البرامج الخبيثة فهي تمر على مراحل، أولها الإصابة: حيث تصيب الأزجهزة عبر رسائل البريد الإلكتروني الخبيتة، الو الروابط الضارة، أو استغلال الثغرات الأمنية في الأنظمة. تانيا التشفير أو القفل: تقوم البرامج الخبيثة بتشفير الملفات المهمة أو قفل النظام بشكل كامل. تالتا المطالبة بالفدية: تظهر رسالة تطلب من الضحية دفع مبلغ معين خلال فترة محددة مقابل استعادة البيانات. رابعا إمكانية الخداع: حتى بعد الدفع، لا يوجد ضمان بأن المهاجمين سيفكون التشفير أو يعيدون البيانات.

ومع هذا كله فهناك طرق حماية من برامج الفدية، وهي النسخ الإحتياطي: الإحتفاض بنسخ احتياطية للملفات المهمة على وحدات تخزين خارجية أو خدمات سحابية. تحديث الأنظمة: تتبيث التحديثاث الأمنية بشكل دوري لمنع استغلال الثغرات. تجنب الروابط والمرفقات المشبوهة: الحذر من فتح أي رسائل غير معروفة أو تحميل ملفات مجهولة المصدر. استخدام برامج الحماية: تتبيت برامج مكافحة الفيروسات والجذران النارية القوية.


التجارة غير القانونية عبر النت والإتجار بالبشر واستغلال الأطفال

رغم أن أغلبية المستخدمين لا يعرفون سوى الأنترنيت العادي، إلا أن هناك أنواع أخرى أشهرها الأنترنيت المظلم أو ما يسمى ب Dark web، وفيه أسواق إلكترونية مظلمة تستخدم لبيع المواد غير القانونية مثل المخدرات، الأسلحة، والأدوية المزيفة، والأسوأ من هذا كله، هو إمكانية شرائ بعض الخدمات الإجرامية الخطيرة التي لا تخطر على بال. هذهى الأسواق تعمل على الشبكة العميقة باستخدام تقنيات تشفير جد متقدمة، من طرف خبراء في هذا المجال.

أما بالنسبة لنوع آخر من الإجرام وهو الإتجار بالناس، وتعد من أكثر الجرائم بشاعة، ويستخدم الانترنيت كوسيلة لتسهيله، ونشر المحتوى الإباحي، الذي يتضمن أطفال أو أشخاص بالغين إما تم اختطافهم أو شرائهم، ومن تم تهديدهم من أجل تصوير أفلام إباحية للربح منها. وهو أمر غير قانوني وغير أخلاقي، حيث يتسبب بأضرار جسيمة، والاضرار بالضحايا جسديا ونفسيا، ويؤدي أيضا إلى تعزيز الجرائم ضد الإنسان.


الهجمات السيبرانية وانتحال الهوية وسرقة البيانات

الهجمات السبرانية او ما يطلق عليه بلغة أخرى Cyber attacks تشمل تعطيل الانظمة أو سرقة البيانات أو استهداف البنية التحتية للدول، تستخدم هذه الهجمات غالبا كجزء من النزاعات السياسية، سواء على الصعيد المحلي، حيث يقوم مجموعة من الأشخاص، سواء كانو أفراد أو أحزاب بالهجوم على بعضهم البعض، من أجل منفعة شخصية وتدمير المنافسين. أو على الصعيد الدولي، حيث تقوم دولة بالهجوم على دولة أخرة لتدمير اقتصادها وبنيتها التحتية، وتظمن بذلك أن تكون هي الأقوى اقتصاديا وثقافيا، بل لتحتل الريادة في جميع المجالات.

من بين الأشياء التي يجب التركيز عليها وسنذكرها مرارا وتكرارا،لأنها جد ةخطيرة، وهي انتحال هوية شخص ما، حيث يقوم المجرمون بانتحال هوية أفراد آخرين عبر النترنييت لسرقة المال وارتكاب الجرائم. أما الولى فتتجلى في فتح حساب لشخص آخر والتواصل إما مع عائلته أو أصدقائه قصد النصب والإحتيال، والتانية والأكثر خطورة هي: ارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون، ونسبها للأشخاص الذين تم انتحال هوياتهم، وهكذا يضمن الشخص المجرم هروبه من القانون، أما الضحية فيصبح مجرما بسبب الأدلة الموجهة ضدده.

بطبيعة الحال هناك عدة اشياء يمكن قولها في هذا الموضوع، ولكن الآن سنضيف أمرا واحد وهو الإحتيال المالي أو ما يطلق عليه ب financial fraud، ويشمل ذلك إنشاء مواقع إلكترونية أو رسالة بريد إلكتروني أو مجموعة من الرسائل المزيفة لخداع المستخدمين وسرقة أموالهم، مثل هجمات التصيد الإحتيالي. وهذا ما يؤدي إلى فقدان الأموال والمدخرات، وتدمير التقة في المعاملات الإلكترونية. ومن جهة أخرى فإن اغلب الطريق التي تسهل على المجرم إجرامه هو الطمع.

خلاصة:

الإستخدام غير القانوني للانترنيت، يسبب أضرارا جسيمة للافراد والمجتمعات. من الضروري أن نعمل جميعا على التصدي لهذه الأنشطة من خلال التوعية،تطبيق القوانين المنصوص عليها،  واستخدام التكنولوجيا بشكل أخلاقي ومسؤول. ولتطبيق هذا يجب علينا كلنا كدول ومجتمع مدني ومستخدمون التصدي لكل من خولت له نفسه الإضرار بشخص ما. وذالك بنشر الوعي حول الأضرار لهذه الأنشطة. تعزيز التشريعات التي تعاقب المخالفين. واستخدام تقنيات الأمان السبراني مثل التشفير والجدران النارية.

وأخيرا يمكنكم مشاهدة الدرس السابق بالضغط هنا

تعليقات